الاسم: سالم مولود سالم أبوقبة
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل ، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد ، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام فـي مبنى الاستخبارات ، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران ؟ .
أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل ، خليل الدليمي ، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم ، بعنوان : ( صدام حسين الزنزانة الأميركية ) : وهذا ملخص لبعض صفحات الكتاب لبعض ما حدث للشهيد الرئيس .
الدليمي قال : إن ما هـو مسكوت عنـه أكثـر بكثيـر مما رصدته في كتابي ، واعدا أن يكشف المزيد عـن ذلك المخبوء فـي الأيام المقبلة ، مؤكدا ، بحسب مقدمة كتابه ، أن " كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات ، إضافة إلـى الشعر الذي ناهز الألف بيت ، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا" .
يقول الدليمي : إن " الرئيس صـدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه ، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت ، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشـر . وسألني عـن عنوان الكتاب ، فقلت له إن لـدي عناويـن عدة ، أولها " العدالة خلف القضبان ". فاقتـرح هذا العنوان ، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة . عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلـق بالمذكرات التي أملاها علي" .
وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل :" كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم ، وهو يقع على نهر دجلة ، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية" ، ويتابع " كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق ، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي ، كيلا أثقل على صاحب الدار ، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية ، ودرءا لأي طارئ ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة ، إذا ما جاء الأمريكان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق ، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية" ، ويضيف صدام : " لقد أعددنا العدة لكل حالة ، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة ، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية.
ويتابع الرئيس العـراقي الراحل : " كنت أمضي وقتا فـي هـذا البيت أكثر من أي وقت آخر ، ففي أحد الأيام ، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين ، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب ، كان الوقت عصراً ، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب ، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام ، وعندما حان وقت الصلاة ، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة ، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا : لقد جاؤوا ، مكرراً هذه العبارة عدة مرات ، فتساءلت عمن يكونون ، فأجاب: الأمريكان ، وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ ، وبعد دقائق اكتشف الأمريكان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة ، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد ، ومن جاؤوا كانوا جنوداً وليس من المعقول أن أشتبك معهم ، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي ، فهذا تخل عن القيادة والشعب ، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت … قبل القبض علي ، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار ، فقبل أسبوع من الاعتقال ، بداً لي شارد الذهن ، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي . ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي .. بداً لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك ، ومع الأسف فإنه ركب الهوى ، وتبع الشيطان ، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأمريكان . أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكاناً ، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار ، أدير بها بعض عمليات المقاومة .. لذا ، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي" .
وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام ، مبيناً أن المصادر الأميركية تشير ، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتـل رئيس الدولـة الشـرعي بكاملها علـى حكومة الاحتلال الموالية لإيران ، إلى أن " عدداً من كبار الضباط الأميركيين ضغطوا علـى السفارة الأميركية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس " ، وتـذهب هذه المصادر إلى حد القول إن " بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي ، وأن الحاكم الأميـركي الفعلي للعراق زلماي خليل زاده ، سفير أميركا في المنطقة الخضراء قـد فشل فـي إقناع المالكي بتأجيل عملية القتل" .
وعن آخر طلب للرئيس الـراحل ، يقول الدليمي " فـي الساعات الأولى من ليلة الجمعة ، قبل الإعدام ، اصطف بعض الضباط الأمـريكان ، منهم قائد المعتقل ، وقاموا بتوديع الرئيس الذي طالب بتوديع أخويه برزان وسبعاوي" ، ويضيف " تمضي الساعات ، وقضى الرئيس تلك الليلة كعادته على سريره بعد صلاة العشاء يقرأ القرآن ، بعد أن أبلغه الضابط الأميركي ، قائد المعتقل ، بأن موعد الإعدام سيكون فجراً ، كان حراسه الأمريكان يراقبونه بكل حذر ، اعتقادا منهم بأنه ربما يشنق نفسه ، وفي الرابعة فجراً ، قدم إلى غرفة الرئيس قائد المعتقل ، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين ، وسأله عما يطلب ، توضأ الرئيس وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير ، ثم طلب أن تسلم حاجياته الشخصية إلى محاميه ، ومن ثم إلى كريمته رغد ، وطلب منهم أن يبلغوا كريمته بأنه في طريقه إلى الجنة للقاء ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة ، وسيذهب بصفته جنديا يضحي بنفسه وعائلته من أجل العراق وشعبه" ، ويتابع " ارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود ، ووضع صدارى بغدادية على رأسه ، ثم ارتدى السترة الواقية التي كان يرتديها حين يذهب إلى المحكمة ، أو حين لقاء محاميه في معسكر كروبر جنوبي مطار بغداد الدولي" ، ويمضي الدليمي قائلا : " صعد ( صدام ) وأفراد حراسته الأمريكان إحدى العربات المخصصة لنقل الرئيس ، وهي مدرعة تحمل علامات الصليب الأحمر الدولي ، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات البلاك هوك الأميركية ، حسب المصدر الأميركي نفسه ، وقـد طلب منهم عـدم تغطية عينيه ، ( حيث ) تأمل بغداد ، وربما كانت بغداد تلقي على ابنها الراحل نظرة حب أخيرة .. اخترق سماء بغداد ، كأنه كان يلقي عليها نظرة الوداع الأخيرة ، كأن هذه المدينة التي بناها وأعزها ومنحها عمره ، ترحل رويداً رويداً ، تتوارى بعيدا ، وما هي إلا دقائق معدودة ، حتى حطت الطائرة في معسكر أميركي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية ، حيث قسمت هذه المديرية في زمن الاحتلال إلى ثلاث مناطق ، إحداها أصبحت معسكرا أميركيا، والثانية تتبع لما أسموه بقوات حفظ النظام ، والقسم الآخر يتبع دائرة الحماية القصوى التابعة لوزارة العدل في حكومة الاحتلال" ، ويتابع الدليمي سرده : ترجل الرئيس من الطائرة في المعسكر الأميركي فغطوا عينيه بنظارات داكنة يستخدمها الجيش الأميركي عنـد نقـل الأسرى من مكان إلى آخر . كان الرئيس محاطا بعدد من الأميركيين " رجال الشرطة العسكرية " ، وادخل إلى دائـرة الحماية القصوى ، " وهنا انتهى دور الحـراس الأمـريكان عند أول بوابة ، فعادوا أدراجهم" ويزيد الدليمي " بعد نزع سترة الرئيس الواقية والنظارة ، أُدخل إلى أول قسم في الدائرة وهو مكافحة الإرهاب ، وهذا القسم مختص بتنفيذ الإعدام " عمليات القتل " بحق قادة وأبطال العراق … " كانت الساعة الخامسة والنصف فجراً ، وحين دخول الرئيس ، شاهد أقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والعرب المقاومين الصادرة بحقهم أحكام الاغتيال" .
ويسهب الدليمي في وصفه بأن " الرئيس نظر إليهم مبتسما وباعتزاز ، فقد عرف مواقفهم البطولية من خلال وقوفهم هناك ، وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف .. هو الآن محاط بحراسة من المليشيات الطائفية الذيـن كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي " ، ويقول الدليمي : " فـي تلك الأثناء كانت فـرق الموت مـن ميليشيا جيـش المهـدي تحيط بمديرية الاستخبارات العسكرية ، وقد عقدت العزم على اقتحام المديرية حيث يتواجد الرئيس لاختطافه وتسليمه إلى إيران مقابل مبالغ خيالية" ، ويتابع " تأخرت جريمة الاغتيال بعض الوقت لحين مجيء مقتدى الصدر الذي تنفي بعض المصادر وجوده لأسباب معروفة ، كيلا تحرج حكومة الاحتلال ولا حتى الاحتلال نفسه ، ثم جاء مقتدى ومعه حراسه ، وحينما شاهد الرئيس جالساً يقرأ القرآن ، قال له : ها شلون الطاغية ؟ نظر إليه الرئيس باحتقار ، مما حدا بأحد حراسه إلى ضرب الرئيس بعقب بندقيته على رأسه" ، ويؤكد الدليمي أن " الرئيس عندها بدأ يهتف : يحيا الشعب ، عاش الجهاد ، تعيش الأمة ، عاش العراق ، عاشت فلسطين حرة عربية ، يسقط العملاء .. ثم هتف : نحن في الجنة وأعداؤنا في النار . وهتف بوجه القاضي والمدعي العام : يسقط الفرس والاميركان والعملاء .. أدخل الرئيس بعدها إلى الغرفة المشؤومة ليواجه أمامه كـل قادة فرق الموت ومنهم : عبـد العـزيز الحكيم ، موفق الربيعي ، علي الدباغ ، سامي العسكري ، بهاء الأعرجي ومريم الريس ، وكذلك منتقد الفرعون ، ولم يتواجد أي إمام سني كما ادعوا " ، ويضيف المؤلف " مشى الرئيس صدام حسين بكل كبرياء وشموخ ، مستقبلاً قدره بإيمان عميق ، واستقبلته هذه الجماعات بالشتم والكلام البذيء والهتافات المعادية ، بل حاول بعض هؤلاء المسؤولين وقادة فرق الموت الاعتداء على الرئيس وضربه ، وهـو مكبـل اليدين ، لكنه كان صامداً شامخاً رابط الجأش ، رد عليهم قائلاً : أنتم خونة .. عملاء .. أعداء الشعب.. تسقط أميركا وعملاؤها.. مشيراً برأسه إليهم .. وكـان موفق الربيعي يشتمه متشفياً ، قال له الرئيس .. أنتم إرهابيون .. إرهابيون.. ثم قال : تعيش المقاومة .. يعيش الشعب.. يعيش العراق .. تعيش فلسطين .. تعيش الأمة العربية ، ثم أضاف إنه خدم العراق ، وقام ببنائه" وفي تلك الأثناء ، يتابع الدليمي " قام مصور المالكي ( علي المسعدي ) بتسجيل اللقطات وتصويرها . ثم فك سفاحو المليشيات الأصفاد من الأمام ، وأوثقوا يديّ الرئيس من الخلف ، واستبدلوا السلسلة التي كانت تتدلى بين قدميه بوثاق آخر خاص بحالات الإعدام ، طلب الرئيس من المدعي العام منقـذ الفرعون تسليم القـرآن الذي كان برفقتـه إلى أحد الأشخاص ( المحامي بدر البندر ) كي يقوم بتسليمه إلى عائلته" ويتابع المؤلف " وقف الرئيس أمام حبل المشنقة ، بكل شموخ وصبر وإيمان ، كما شاهده العالم أجمع . وهذا المشهد العظيم للرئيس ، كان عكس ما قاله الربيعي من أن الرئيس صدام حسين بدا خائفاً ، صعد إلى المشنقة وهو يقول : يا الله يا الله . وقف أمام الحبل بكل شجاعة ، وبعزيمة قوية لا تلين" ويجيب الدليمي عن تساؤل لماذا استخدمت في الحبل الذي شنق فيه صدام 39 عقدة ، بالقول : " رفض الرئيس وضع الكيس الأسود على رأسه ، وسمح لهم أن يضعوه على عنقه تحت الحبل . هذا الحبل أخذه الأمريكان من جندي صهيوني ، وصنع بطريقة مخالفة للقانون من حيث الطول ونوعية الحبل وكذلك ( الدركة ) .. وقد وضع على عنق الرئيس كما أراد . قبل ذلك ، دخل إلى القاعة أحد الجنود
في وسط الصحراء وقلب الرمال والأجواء الصعبة والقاسية نشاهد الأشجار الباسقـة العملاقـة الشامخـة وبإحجام متعـددة وأشكال مختلفـة وثمار متنوعة ، ويعتبر تمر النخيل الغذاء الرئيسي الذي يتناوله سكان الصحراء خصوصا والناس عامة ليعطيهم القوة والرشاقة والطول ، والمناعة ضد الأمراض ، والتمر غني بالمعادن والمواد الغذائية النادرة لذلك فان القدماء أشادوا بفوائده غضا وجافا وعلى شكل عجوة ( عجينة ) . فهو فاكهة الصحراء .
الموطن الأصلي لنخيل التمر :
الموطن الأصلي : هي المناطق تحت الاستوائية ، وتعتبر منطقة الخليج العربي وإيران الموطن الأصلي لشجرة النخيل التي انتشرت زراعتها في المناطق الحارة الجافة ، وأهم الدول المنتجة لنخيل البلح : السعودية والعراق والجزائر وإيران وليبيا ومصر والمغرب ، وتوجد بكميات أقل في تونس والهند والسودان والولايات المتحدة الأمريكية ، وأهمية النخيل وزراعته تعود إلى سهولة حفظ الثمار في كل مدار العام ، ورخص ثمنه ، وسهولة تداوله ، وقيمته الغذائية الكبيرة ، والأهمية الأكبر هي إمكانية تحمله لظروف حرارية من قلة المياه وارتفاع الملوحة وتلاؤمه مع هذه الظروف .
بعد زراعة هذه الشجرة فإنها تمر بخمسة أطوار أو مراحل من التلقيح إلى النضج وهي الطلع بعد التلقيح مباشرة ، وطـور الخلال تصبح الثمـرة خضراء ، وطور البسر حيث يكبر وزن الثمرة ويتغير لونها ، ثم طور الرطب وبها تبدأ الثمرة بالنضج ويتغير طعمها إلى الحلو ، وفي النهاية طور النضوج النهائي ويسمى طور التمر ، وإن هذه الثمرة العظيمة والعالية الفائدة تحوي العديد من المواد الغذائية والمفيدة للإنسان .
مكونات وتركيب التمر :
حبة التمر الواحدة تحوي عناصر ومواد لا تحصى ونذكر على سبيل المثال :
1 ـ 75% سكريات سهلة الهضم والامتصاص وتعطي طاقة كبيرة مفيدة للجسم .
2 ـ 20% ماء .
3 ـ 2.2% بروتينات .
4 ـ 2.4% ألياف .
5 ـ 180 وحدة دولية من فيتامين A .
6 ـ 1ملغ صوديوم .
7 ـ 97 ملغ بوتاس .
8 ـ 72 ملغ فوسفور .
9 ـ 65 ملغ كبريت .
10 ـ 83 ملغ فلوز .
11 ـ 65 ملغ كالسيوم .
12 ـ 65 ملغ مغنيزيوم .
13 ـ 5 ملغ حديد .
والتمر يؤكل رطبًا ويابسًا ، وبلحًا ويانعًا ، وهـو غذاء ودواء وقوت وحلوى ، وشراب وفاكهة ، التمر فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى وعلاج وما يحويه من طاقة يفوق أربعة أضعاف التفاح وسبعة أضعاف الليمون وثلاثة أضعاف البطيخ وكذلك نتيجة احتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكر والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات وغيرها .
وتفيد الدراسات إن تناول سبع تمرات أي ما يقرب من 100 غرام من التمر يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من كل من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ، ونصف احتياجاته من الحديد ، وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم .
ويحوي التمر على كميات لا بأس بها من فيتامين « A » ومن مجموعة فيتامينات « B » وخاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين كما أنها تعتبر مصدراً جيداً لحامض الفوليك ، كما أن التمور تحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر ، وهذا يؤكد أن التمر لا يؤذي الأسنان .
فائدة هضمية :
التمر ينشط العصارات الهضمية ويقي من ألامساك ويعدل الحموضة في المعدة وفي الدم ، وفي ذلك يقول الحديث الشريف المروي عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( إذا أفطر أحدكم فليفطر على رطبات فإن لم يجد فعلى تمرات فان لم يجد فعلى ماء فإنه طهور ) .
فوائد أخرى :
وهناك فوائد كبيرة أخرى نذكر منها على سبيل المثال : نوى التمر المحمص المطحون يساعد على تفتيت الحصى في الكلية ، ويفيد في منع الدوخة والإمساك والربو والسعال والحموضة المعدية ، كما أنه يوقف الخلايا السرطانية لأنه من الأغذية الغنية بعنصر المغنيسيوم التي تحمي من مرض السرطان ، ويفيد أيضا في مرض الحساسية والفشل الكلوي ، وهذا معناه أن للتمر قيمة غذائية عظيمة وهو مقوٍ للعضلات والأعصاب ومرمم ومؤخر لمظاهر الشيخوخة ، وإذا أضيف إليه الحليب كان من أصلح الأغذية وخاصة لمن كان جهازه الهضمي ضعيفاً والتمر من المواد المنحفة لأنه فقير بالمواد الدهنية وهو مقوي للبصر والعظام وعلاج لفقر الدم .
فوائد أخرى :
1 ـ يساعد الأطفال على النمو الجيد .
2 ـ يكافح الغشاوة الليلية لتقويته العصب البصري ويجعل البصر نافذا ثاقبا في الليل فضلا عن النهار .
3 ـ يقوي الأعصاب السمعية نتيجة احتوائه على فيتامين ( A ) .
4 ـ يهدئ النفس ويضفي السكينة فهو مهدئ للنفوس القلقة وهو أفضل من المهدئات التي تورث الإدمان .
5 ـ يفيد في الدرق .
6 ـ مقوي للجملة العصبية .
7 ـ يفيد في القرحة والناقهين والرياضيين والمفكرين .
8 ـ يفيد في آفات الكبد واليرقان وتشقق الشفاه وفي حالات الأليرجيا ( التحسس والشري ) .
9 ـ يفيد في حالات تكسير الأظافر وجفاف الجلد .
ويقول الأطباء أن التمر يفيد المرآة الحامل في الولادة لما يقدمه من مادة مقبضة للرحم تساعد على الولادة ، ومادة تقلل النزف أثناء الولادة ، ويقدم للمرأة المرصع أفضل الغذاء لما يحويه من السكريات والمواد الغذائية النادرة القيمة كما سبق وان ذكرنا .
فوائد أخرى صناعية :
نجد إن جذوع النخيل تستعمل للبناء والآلات والأواني ، ويتخذ من خوصها الحصر والمكاتل ( العلاقة ـ القفة ـ القروز ـ الزنبيل ) والأواني ( الرُبعية ) ووسائل الجلوس ( الحصيرة ـ التازير ) والمراوح ، وغير ذلك ، ومن ليفها الحبال والحشايا وغيرها ، ثم آخر شيء نواها الذي يستعمل كعلف للإبل ، ويدخل في الأدوية والأكحال ، كما إن التمر يدخل في صناعات عديدة منها الدبس والخل والمربيات والسكر والخمائر والأحماض والكحوليات الصناعية والطبية .
فوائد ذكرها الذكر الحكيم :
1 ـ نزلت تحتها مريم لما ولدت عيسى عليه السلام : ﴿
حكايا الأجداد ( مريَّضْ أولاد عيسى )
المريَّض ، بتضعيف الياء وتسكين الضاد ، تصغير كلمة مريضْ ، وهو تصغير تقليل تطلق للتقليل المعنوي من قيمة المرض للمصاب به ، وبث علامات الشفاء على محياه .
المثل يتردد كثيراً بين أبناء قبائل ورشفانة ، والذي دعاني إلى تدوينه شيخ كبير جاء لعيادة خالي المريض بعدة أمراض أهمها مرض الشيخوخة ، دخل الشيخ الكبير على خالي لعيادته وزيارته وكنت حاضراً فلما أن دخل عليه وجده يأكل في وجبة العشاء ويلتهم قطعة اللحم التي تزين وجبة طعامه فقال له : ( مريَّضْ أولاد عيسى مشوا يجيبوا له الكفنْ لقوه يطقطقْ (1) في الرُقعة ) فقلت للرجل متسائلاً عن المثل وقصته فقال :
تقول القصة بأن شيخاً طاعناً في السن من قبيلة أولاد عيسى ، وهي قبيلة كبيرة مـن قبائل ورشفانة الرئيسية مـرض مرضاً شديداً حتى ظُـن أنه قد فارق الحياة ، وانتقل إلى الدار الباقية ، فترك الجميع خيمة البيت الذي كان به على اعتبار أنه قد انتقل إلى جوار ربه ، جهز أهل البيت للمتوفى أكفانه ومتطلبات دفنه ، وعندما دخل عليه المُغسل لتغسيله وتكفينه وجد المفاجأة .
استيقظ الميت من غيبوبته فوجد نفسه وحيداً ، وقد أخذ منه الجوع الشديد كل مآخذ ، فاتجه إلى رقعة في ناحية البيت بها القليل من بقايا الدقيق المطحون وأخذ يلتهمه ، وقد صادف ذلك

هذه قصيدة من عيون الشعر الشعبي الليبي وهي من رسالة بعث بها ….. يعتب علي ع
ماذا تعرف عن التواضع
تقول مصادر اللغة إنها من مادة ( و ض ع ) وتعني ( التذلل ) و ( الإخبات ) و ( الخشوع ) و ( الخضوع ) واصطلاحا تعني : تحمل النفس بالخضوع ، ومنعها من الترفع على الناس ، والاستخفاف بهم ، وحملها على احترامهم مهما اختلفت درجاتهم ، وتباينت مشاربهم ، وعدم الكبر على أحد ؛ سواء في ذلك الوضيع ، والرفيع ، الرئيس ، والمرؤوس ، والصغير ، والكبير ليحافظ على منزلته في النفوس ، ويأخذ مكانته في القلوب .
ومما لا مراء فيه إن التواضع خصلة شريفة محمودة تدعو إلى التوادد بين أبناء آدم عليه السلام جميعا .. ومن كانت هذه خلته لا شك أن نفسه طاهرة ، وذوقه سالم ، وهو مستجيب تمام الاستجابة لما أمر به رب العزة جل جلاله من أجل التحلي بالتواضع ؛ سمة كل مؤمن ومؤمنة .. والتواضع خلق حميد ، وجوهر لطيف ، يستهوي القلوب ، ويستثير الإعجاب والتقدير من كل العباد . وهو من أخص خصال المؤمنين ، المتقين ، ومن كريم سجايا العاملين الصادقين ، ومن شيم الصالحين المخبتين .. وهو هدوء ، وسكينة ، ووقار ، واتزان . بل هو : ابتسامة ثغر ، وبشاشة وجه ، ولطافة خلق ، وحسن معاملة ، وصفاته يتميز الخبيث من الطيب ، والأبيض من الأسود ، والصادق من الكاذب .
وبناء على كل هذا ففاقد التواضع - المتكبر - عديم الإحساس ، غائر المشاعر ، بل هو الأشقى في الحياة ولا ريب
والتواضع نوعان :
1 ـ تواضع محمود : هو ترك التطاول على العباد واحتقارهم
2 ـ تواضع مذموم : هو تواضع المرء - في ذلة - لصاحب مال ، أو دنيا طمعا في ماله أو دنياه .
والتواضع مطلوب العمل به بالقرآن الكريم ، وبنصوصه السمحة . قال تعالى في
بسم الله الرحمن الرحيم
عادات وتقاليد
قصعة سبعه وعشرين
تحتفل الأمة الإسلامية في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك بإحياء ليلة القدر ، ليلة نزول القرآن الكريم على نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم وليلة القدر هي تلك الليلة التي تعادل عبادتها عند الله في الأجر عبادة ألف شهر أي ( ما يزيد عن 83 سنة )
ما أن تقترب ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك حتى يسارع كل الليبيين إلى صناعة الأكلة الليبية المشهورة بـ ( قصعة سبعه وعشرين ) وهي وجبة من البازين المصنوع من الشعير والأدام المخلوط بالفول ، وتقدم عقب صلاة المغرب مباشرة ، حيث يجتمع على تلك القصعة كل أفراد الأسرة ، وما يميز هذه العادة هو تبادل قصاع البازين بين الجيران أو اجتماع كل القصاع في مسجد القرية وجلوس المصلين أربعة أربعة أو خمسة خمسة على الأكثر لتناول تلك الوجبة الدسمة من البازين الخالي من اللحم والمرق .
هناك من يطلق على هذه الوجبة ( عيش الموتى ) على اعتبار أن هذه الوجبة تقدم كصدقة على الموتى من أسرة المتصدق بها على الآكلين .
يشرع الناس في القيام بإعداد هذه الوجبة منذ دخول العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك وتنت
ليلة القدر
تعريفها وعلاماتها ووقتها وفضلها ..
هذه الليلة يبدأ وقت الجد ، ويبدأ وقت الحزم ، حيث يبدأ أهم وقت في رمضان ، هذه الليلة ليلة فاضلة عظيمة هي ليلة القدر التي أدعو الله ألا تكون قد مرت عليك دون أن تغتنمها كما ينبغي ، وإليك هذه المعلومات البسيطة عن هذه الليلة المباركة .
ما هي ليلة القدر ؟ .
ليلة القدر هي ليلة خير من ألف شهر بمعنى أن العبادة فيها تعدل عند الله في الأجر عبادة ألف شهر أي ( ما يزيد عن 83 سنة ) فأي خير بعد ذلك ؟ وأي فرصة هذه ؟ ولتقرأ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول ( إِنَّ هذا الشَّهْرَ قد حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ من أَلْفِ شَهْرٍ من حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ) رواه ابن ماجة ، فهل تريد أيها القارئ العزيز أن تكون من المحرومين في هذه اللية ؟.
ما هي علاماتها ؟
أعطى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علامات لهذه اللية لنعرفها فقال ( ليلة القدر ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء ) صحيح الجامع الصغير للألباني ، ومعنى الحديث أنها ليلة طيبة معتدلة وتصبح الشمس ضعيفة الضوء ولونها أحمر
وقال صلى الله عليه وسلم ( صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع ) صحيح الجامع الصغير للألباني .
متى ليلة القدر ؟
يظن كثير من الناس أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان إلا أن هذا مجرد ظن واجتهاد وليس هناك من دليل يؤكد أنها ليلة السابع والعشرين والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في الْوِتْرِ من الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ ) رواه البخاري ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ في السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ) رواه مسلم .
وعن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ في رَمَضَانَ الْعَشْرَ التي في وَسَطِ الشَّهْرِ فإذا كان حين يُمْسِي من عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إلى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ من كان يُجَاوِرُ معه وَأَنَّهُ أَقَامَ في شَهْرٍ جَاوَرَ فيه اللَّيْلَةَ التي كان يَرْجِعُ فيها فَخَطَبَ الناس فَأَمَرَهُمْ ما شَاءَ الله ثُمَّ قال (كنت أُجَاوِرُ هذه الْعَشْرَ ثُمَّ قد بَدَا لي أَنْ أُجَاوِرَ هذه الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ فَمَنْ كان اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَثْبُتْ في مُعْتَكَفِهِ وقد أُرِيتُ هذه اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا فَابْتَغُوهَا في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا في كل وِتْرٍ وقد رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ في مَاءٍ وَطِينٍ فَاسْتَهَلَّتْ السَّمَاءُ في تِلْكَ اللَّيْلَةِ) فَأَمْطَرَتْ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ في مُصَلَّى النبي صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَبَصُرَتْ عَيْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَظَرْتُ إليه انْصَرَفَ من الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً . متفق عليه واللفظ للبخاري
فمما سبق يتبين لنا أن ليلة القدر هي ليلة إحدى وعشرين ولكن هل هذه هي الراوية الوحيدة التي تصف ليلة القدر ؟ في الواقع لا وهناك أحاديث أخرى فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الْتَمِسُوهَا في الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ في تَاسِعَةٍ تَبْقَى في سَابِعَةٍ تَبْقَى في خَامِسَةٍ تَبْقَى ) رواه البخاري ، ومعنى الحديث أن










